رد: حملة ولا يفلح الساحر حيث آتى
عباد الله:
هؤلاء السَّحَرة لا دواء عندهم، ولا شفاءَ تحت أيديهم، إنَّما عندهم الداء، والبلاء، وفساد الأخلاق، والقضاء على المعتقد السليم، الساحر يمكُر بالآخرين، فيَدعوهم إلى الشِّرك، فقد يَأمر من يأتيه بالذَّبح لغير الله، وقَد يأمرُه بتعليقِ تميمةٍ زاعمًا النفعَ منها ودفعَ الضرِّ بها، والنبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - يقول: ((مَن علَّق تميمةً، فقَد أشرَك))؛ رواه أحمد.
أيُّها المسلمون:
الإسلامُ حرَّم على المسلم إتيانَ السَّحَرة، وحال بينه وبينهم؛ حماية لدينه ومعتقده، والذاهب إلى هؤلاء السَّحرة والكهان على خطر عظيم؛ يقول النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((مَن أتى عَرَّافًا، فسأله عن شيء لم تُقْبَلُ له صلاةٌ أربعين يومًا))، وفي الحديث الآخر؛ يقول النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((من أتى كاهنًا فصدّقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد)).
وقد خرجت علينا بعض القنوات الفضائية تروِّج للسِّحر، فهناك قنوات خاصَّة يُتَّصل بها لأجل الاطِّلاع على هذا العمل السيِّئ؛ فالاستفسار والاتِّصال بهم أمر محرم شرعًا، كل أعمالهم من الضَّلال والباطل، وقد خدعوا الجهلة من الناس، فزعموا أنَّهم يقرؤون على المريض من بُعد آلاف الكيلوات، وفي ذلك خداع للإنسان، وأخذ أموالهم بالباطل، وإفساد لعقيدة المسلم؛ {وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [الأنعام: 17]، {مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلاَ مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [فاطر: 2].
ويا مَن تصدَّر للرقيةِ الشرعيَّة، اتَّقِ الله - جلَّ وعلا - واعلم أنَّك مسؤول أمامَ الله - سبحانه - فإيَّاك وإدخالَ الوهمِ على الناسِ وإيقاعَهم في الوساوس والأوهام، بالجزمِ بأنَّ هذا بِه عينٌ، وهذا بِه سِحر، وهذا بِه مسٌّ؛ لمجرَّدِ أعراضٍ عرَضَت أو أمورٍ تُوُهِّمَت، واكتفِ بالرُّقيةِ الشرعيَّة من القرآن والسنَّةِ، فالقرآن كلُّه شفاء؛ كما أخبر بذلك المولى - جلَّ وعلا -: {قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ} [فصلت: 44].

يتبع
عباد الله:
هؤلاء السَّحَرة لا دواء عندهم، ولا شفاءَ تحت أيديهم، إنَّما عندهم الداء، والبلاء، وفساد الأخلاق، والقضاء على المعتقد السليم، الساحر يمكُر بالآخرين، فيَدعوهم إلى الشِّرك، فقد يَأمر من يأتيه بالذَّبح لغير الله، وقَد يأمرُه بتعليقِ تميمةٍ زاعمًا النفعَ منها ودفعَ الضرِّ بها، والنبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - يقول: ((مَن علَّق تميمةً، فقَد أشرَك))؛ رواه أحمد.
أيُّها المسلمون:
الإسلامُ حرَّم على المسلم إتيانَ السَّحَرة، وحال بينه وبينهم؛ حماية لدينه ومعتقده، والذاهب إلى هؤلاء السَّحرة والكهان على خطر عظيم؛ يقول النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((مَن أتى عَرَّافًا، فسأله عن شيء لم تُقْبَلُ له صلاةٌ أربعين يومًا))، وفي الحديث الآخر؛ يقول النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((من أتى كاهنًا فصدّقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد)).
وقد خرجت علينا بعض القنوات الفضائية تروِّج للسِّحر، فهناك قنوات خاصَّة يُتَّصل بها لأجل الاطِّلاع على هذا العمل السيِّئ؛ فالاستفسار والاتِّصال بهم أمر محرم شرعًا، كل أعمالهم من الضَّلال والباطل، وقد خدعوا الجهلة من الناس، فزعموا أنَّهم يقرؤون على المريض من بُعد آلاف الكيلوات، وفي ذلك خداع للإنسان، وأخذ أموالهم بالباطل، وإفساد لعقيدة المسلم؛ {وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [الأنعام: 17]، {مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلاَ مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [فاطر: 2].
ويا مَن تصدَّر للرقيةِ الشرعيَّة، اتَّقِ الله - جلَّ وعلا - واعلم أنَّك مسؤول أمامَ الله - سبحانه - فإيَّاك وإدخالَ الوهمِ على الناسِ وإيقاعَهم في الوساوس والأوهام، بالجزمِ بأنَّ هذا بِه عينٌ، وهذا بِه سِحر، وهذا بِه مسٌّ؛ لمجرَّدِ أعراضٍ عرَضَت أو أمورٍ تُوُهِّمَت، واكتفِ بالرُّقيةِ الشرعيَّة من القرآن والسنَّةِ، فالقرآن كلُّه شفاء؛ كما أخبر بذلك المولى - جلَّ وعلا -: {قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ} [فصلت: 44].

يتبع
