[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-color:burlywood;border:4px groove sienna;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]

المقدمة
[FONT="]الحمد لله الذي فضل بحكمته البيت الحرام ، وفرض حجه على من استطاع إليه [/FONT]
[FONT="]السبيل من أهل الإيمان و الإسلام، وغفر لمن حج واعتمر ما اكتسب من الذنوب [/FONT]
[FONT="]والآثام، [FONT="]نحمده حمداً كثيراً طيباً على مر الليالي والأيام..نحمده سبحانه فهو العليم [/FONT][/FONT]
[FONT="]الخبير [FONT="]فمن رحمة الله تعالى التي وسعت كل شئ أن كَتَب علينا عِبادَته والاستقامةَ [/FONT][/FONT]
[FONT="]على [FONT="]سبيله، تشريفاً في صورة التكليف ، و إنعاماً في هيئة الإلزام ، و تربيةً و [/FONT][/FONT]
[FONT="]ترقية [/FONT][FONT="]و عطاءً، [FONT="]فله الحمد و له الشكر، و من ذلك أن كتب قصد بيته الحرام لمن [/FONT][/FONT]
[FONT="]استطاع إليه [/FONT][FONT="]سبيلاً، [FONT="]فقال جل شأنه: ( وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ [/FONT][/FONT]
[FONT="]سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ [/FONT][FONT="]فَإِنَّ اللَّه [FONT="]غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ ) [آل عمران: 97] وقال مخاطبًا سيدنا [/FONT][/FONT]
[FONT="]إبراهيم على نبينا [/FONT][FONT="]وعليه [FONT="]أفضل الصلاة والتسليم: ( وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ [/FONT][/FONT]
[FONT="]رِجَالا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ [/FONT][FONT="]يَأْتِينَ مِن [FONT="]كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ * لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ [/FONT][/FONT]
[FONT="]اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى [/FONT][FONT="]مَا رَزَقَهُم [FONT="]مِّن بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ [/FONT][/FONT]
[FONT="]الْفَقِيرَ * ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ [/FONT][FONT="]وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ [FONT="]وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ ) [/FONT][/FONT]
[FONT="][الحج: 27 - 29 ][/FONT]
[FONT="]و إزاء هذه المكانة السامية للحج والعمرة، فقد ضمّنهما ربنا سبحانه أطرافًا من
[FONT="]سائر[/FONT][FONT="]العبادات وحباهما بمعانٍ وأسرار، وعِبر وآيات جديرة بالتوقف عندها، [/FONT]
[FONT="]والتأمل فيها [/FONT][FONT="]والتعرض لنفحاتها عسى الله تعالى أن يكتب لنا الفوز بها علمًا [/FONT]
[FONT="]وعملًا.[/FONT]
[FONT="]والحج تشريع لتحقيق التوحيد والعبودية الحقة لله رب العالمين ، وهو تدريب على[/FONT]
[FONT="]الالتزام والاستقامة في الأمر، ومن ثم اشتملت رحلته على شعائر وحرمات: (ذَلِكَ [/FONT]
[FONT="]وَمَن [/FONT][FONT="]يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ) [الحج: 30]، (ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ [/FONT]
[FONT="]اللَّهِ [/FONT][FONT="]فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ) [الحج: 32].[/FONT]
[FONT="]وهو تربية على معنى التعظيم والاستعظام لأوامر الله تعالى ونواهيه، وتربية على [/FONT]
[FONT="]الدقة [/FONT][FONT="]والضبط والجدية والإتقان، وتربية على الوحدة والاجتماع والتعاون وعيش [/FONT]
[FONT="]حقيقة الأمة [/FONT][FONT="]الواحدة، والإنسانية المتساوية، وتربية على تعظيم ما عظم الله تعالى، [/FONT]
[FONT="]وحسن الانقياد [/FONT][FONT="]لرسوله -صلى الله عليه وآله وسلم- بلا إذلال ولا إرهاق ولا حرج، [/FONT]
[FONT="]إنه فاعلية بلا تضييق [/FONT][FONT="]ولا عنت، وعنوان أحكامه ومَعلمه الأعلى: "افعل ولا حرج" [/FONT]
[FONT="]و بيانًا لهذه الأمور تصدر العديد من أدوات التعليم والإعلام للتعريف بأجزاء من [/FONT]
[FONT="]ذلك [/FONT][FONT="]بأشكال وطرائق متنوعة، كلها بلا شك عظيمة النفع لمن اطّلع عليها. [/FONT]
[FONT="]من هنا، أردنا لهذه المجله أن تكون جامعًه لسائر أمور هذه العبادة العُظْمى .[/FONT]
[/FONT][flash1=http://dc14.arabsh.com/i/03517/atqh5vvv23m9.swf]WIDTH=600 HEIGHT=700[/flash1]

[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]

[FONT="]الحمد لله الذي فضل بحكمته البيت الحرام ، وفرض حجه على من استطاع إليه [/FONT]
[FONT="]السبيل من أهل الإيمان و الإسلام، وغفر لمن حج واعتمر ما اكتسب من الذنوب [/FONT]
[FONT="]والآثام، [FONT="]نحمده حمداً كثيراً طيباً على مر الليالي والأيام..نحمده سبحانه فهو العليم [/FONT][/FONT]
[FONT="]الخبير [FONT="]فمن رحمة الله تعالى التي وسعت كل شئ أن كَتَب علينا عِبادَته والاستقامةَ [/FONT][/FONT]
[FONT="]على [FONT="]سبيله، تشريفاً في صورة التكليف ، و إنعاماً في هيئة الإلزام ، و تربيةً و [/FONT][/FONT]
[FONT="]ترقية [/FONT][FONT="]و عطاءً، [FONT="]فله الحمد و له الشكر، و من ذلك أن كتب قصد بيته الحرام لمن [/FONT][/FONT]
[FONT="]استطاع إليه [/FONT][FONT="]سبيلاً، [FONT="]فقال جل شأنه: ( وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ [/FONT][/FONT]
[FONT="]سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ [/FONT][FONT="]فَإِنَّ اللَّه [FONT="]غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ ) [آل عمران: 97] وقال مخاطبًا سيدنا [/FONT][/FONT]
[FONT="]إبراهيم على نبينا [/FONT][FONT="]وعليه [FONT="]أفضل الصلاة والتسليم: ( وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ [/FONT][/FONT]
[FONT="]رِجَالا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ [/FONT][FONT="]يَأْتِينَ مِن [FONT="]كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ * لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ [/FONT][/FONT]
[FONT="]اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى [/FONT][FONT="]مَا رَزَقَهُم [FONT="]مِّن بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ [/FONT][/FONT]
[FONT="]الْفَقِيرَ * ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ [/FONT][FONT="]وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ [FONT="]وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ ) [/FONT][/FONT]
[FONT="][الحج: 27 - 29 ][/FONT]
[FONT="]و إزاء هذه المكانة السامية للحج والعمرة، فقد ضمّنهما ربنا سبحانه أطرافًا من
[FONT="]سائر[/FONT][FONT="]العبادات وحباهما بمعانٍ وأسرار، وعِبر وآيات جديرة بالتوقف عندها، [/FONT]
[FONT="]والتأمل فيها [/FONT][FONT="]والتعرض لنفحاتها عسى الله تعالى أن يكتب لنا الفوز بها علمًا [/FONT]
[FONT="]وعملًا.[/FONT]
[FONT="]والحج تشريع لتحقيق التوحيد والعبودية الحقة لله رب العالمين ، وهو تدريب على[/FONT]
[FONT="]الالتزام والاستقامة في الأمر، ومن ثم اشتملت رحلته على شعائر وحرمات: (ذَلِكَ [/FONT]
[FONT="]وَمَن [/FONT][FONT="]يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ) [الحج: 30]، (ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ [/FONT]
[FONT="]اللَّهِ [/FONT][FONT="]فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ) [الحج: 32].[/FONT]
[FONT="]وهو تربية على معنى التعظيم والاستعظام لأوامر الله تعالى ونواهيه، وتربية على [/FONT]
[FONT="]الدقة [/FONT][FONT="]والضبط والجدية والإتقان، وتربية على الوحدة والاجتماع والتعاون وعيش [/FONT]
[FONT="]حقيقة الأمة [/FONT][FONT="]الواحدة، والإنسانية المتساوية، وتربية على تعظيم ما عظم الله تعالى، [/FONT]
[FONT="]وحسن الانقياد [/FONT][FONT="]لرسوله -صلى الله عليه وآله وسلم- بلا إذلال ولا إرهاق ولا حرج، [/FONT]
[FONT="]إنه فاعلية بلا تضييق [/FONT][FONT="]ولا عنت، وعنوان أحكامه ومَعلمه الأعلى: "افعل ولا حرج" [/FONT]
[FONT="]و بيانًا لهذه الأمور تصدر العديد من أدوات التعليم والإعلام للتعريف بأجزاء من [/FONT]
[FONT="]ذلك [/FONT][FONT="]بأشكال وطرائق متنوعة، كلها بلا شك عظيمة النفع لمن اطّلع عليها. [/FONT]
[FONT="]من هنا، أردنا لهذه المجله أن تكون جامعًه لسائر أمور هذه العبادة العُظْمى .[/FONT]
[/FONT][flash1=http://dc14.arabsh.com/i/03517/atqh5vvv23m9.swf]WIDTH=600 HEIGHT=700[/flash1]

[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]



