بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
مِن الأشياء الجميلة التي نلحظها في رمضان ..
كثرة إقبال الناس على الخير و الحِرص على تفطير الصائمين مِن الأقارب و مِن مجتمع العائلة ..
لكن ألا نلاحِظ أنَّ ربّات البيوت صار هذا الموضوع عندهم كالمنافسة ؟!
كل ربّة أسرة تريد أن تمدّ سُفرة أكبر مِن سُفرة صاحبتها ؟!!
الأولى أخرجت مع التمر و اللبن ..
نوعين مِن العصيرات ، ثم نوع مِن الحلويات ..
ثم تأتي الثانية لتنافسها في يومها ، فتُخرِج أكثر و تمدُّ سفرةً أكبر !!
نعم ، إنّ إكرام الضيف واجب و في الحديث [ مَن كان يؤمن بالله و اليوم الآخِر فليكرِم ضيفه ]
لكن مسألة البذخ و التفنن في أنواع الأكل و الإسراف الذي لا يرضي الله ، كل هذا لا ينبغي ..
و بالله ..
هل مِن المشروع أن يعصي المسلم ربّه ليتقرّب إليه بطاعة !!
ثم إننا نلحَظ في هذا الأمر ، إغفال أمر النية الخالصة لله
فلا يكون حَظ صاحبة المنزِل إلا التعب و النصب ؟!
فهي لم تحتسِب أجرها في إطعام صائم أو إكرام ضيف ..
و كُل الذي كان يهمّا أن تبرِز مواهبها في الطبخ ؟!
و الملْحـَـظ الآخر ..
أننا نرى بعد انصراف الضيوف ، أنواع الأكل يُلقى في حاويات النفاية ..
و لا تبالي صاحبة البيت بـِـما يسخط الله عليها ..
بينما كان يكفي مِن الطعام ما يشبِع الضيوف
و لو كان عندها هذه الطاقة فلتسخدمها في صُنع الطعام لمشاريع إفطار الصائم
و كذلك لإطعام أُسَر فقيرة ، لا تجِد ما تـُـفطِر عليه ..
الحقيقة أنني أحببت أن أذكّر نفسي و إياكم بوجوب إخلاص النيّة لله في العمل ..
و أجَر مَن فطّر صائماً ..
و انَّ رب العِباد هو الذي يجزي كل إنسان بعمله ..
فلا تنفع مذمّة إنسان ، و لا مَدْح آخر .
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
مِن الأشياء الجميلة التي نلحظها في رمضان ..
كثرة إقبال الناس على الخير و الحِرص على تفطير الصائمين مِن الأقارب و مِن مجتمع العائلة ..
لكن ألا نلاحِظ أنَّ ربّات البيوت صار هذا الموضوع عندهم كالمنافسة ؟!
كل ربّة أسرة تريد أن تمدّ سُفرة أكبر مِن سُفرة صاحبتها ؟!!
الأولى أخرجت مع التمر و اللبن ..
نوعين مِن العصيرات ، ثم نوع مِن الحلويات ..
ثم تأتي الثانية لتنافسها في يومها ، فتُخرِج أكثر و تمدُّ سفرةً أكبر !!
نعم ، إنّ إكرام الضيف واجب و في الحديث [ مَن كان يؤمن بالله و اليوم الآخِر فليكرِم ضيفه ]
لكن مسألة البذخ و التفنن في أنواع الأكل و الإسراف الذي لا يرضي الله ، كل هذا لا ينبغي ..
و بالله ..
هل مِن المشروع أن يعصي المسلم ربّه ليتقرّب إليه بطاعة !!
ثم إننا نلحَظ في هذا الأمر ، إغفال أمر النية الخالصة لله
فلا يكون حَظ صاحبة المنزِل إلا التعب و النصب ؟!
فهي لم تحتسِب أجرها في إطعام صائم أو إكرام ضيف ..
و كُل الذي كان يهمّا أن تبرِز مواهبها في الطبخ ؟!
و الملْحـَـظ الآخر ..
أننا نرى بعد انصراف الضيوف ، أنواع الأكل يُلقى في حاويات النفاية ..
و لا تبالي صاحبة البيت بـِـما يسخط الله عليها ..
بينما كان يكفي مِن الطعام ما يشبِع الضيوف
و لو كان عندها هذه الطاقة فلتسخدمها في صُنع الطعام لمشاريع إفطار الصائم
و كذلك لإطعام أُسَر فقيرة ، لا تجِد ما تـُـفطِر عليه ..
الحقيقة أنني أحببت أن أذكّر نفسي و إياكم بوجوب إخلاص النيّة لله في العمل ..
و أجَر مَن فطّر صائماً ..
و انَّ رب العِباد هو الذي يجزي كل إنسان بعمله ..
فلا تنفع مذمّة إنسان ، و لا مَدْح آخر .