• مرحباً بكم في منتديات ولد البحرين الإسلامية بِحُلّته الجديدة

حملة إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ

رد: حملة إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ

s1nw3bzf1a01.png



z84jnpwzj9jr.png




t8mgokukx9vg.png




bucwjktw3lqk.png
 
رد: حملة إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ

شعر في الدفاع عن الرسول صلى الله عليه وسلم

في لحظة ..صرخ الوجود تألما.. وتضجرا.. لحماقة الأعداء
وتبرم الكون الفسيح..بزفرة.. ضاقت بها بحبوحة الأرجاء
وبكى الجميع.. تحسرا وتحسبا والله ينظر من عظيم سماء
ويرى المساجد كيف أنهك عرضها ومصاحف مزقت بلا استحياء
ومعالم طمست دماء دونما ذنب جنته..بقوة رعناء
ويرى الإله ..أراملا وعجائزا قد شردوا.. صاروا كما الغرباء
أيتامهم يبكون قسوة مجرم وشبابهم قد كفّنوا بإباء
واليوم زادوا في الفجور تعنتا سبّوا الرسول بصورة خرساء
لتكاد تنطق من عظيم رسومهم (أن برئوني من أذى السفهاء)
أمحمد يهجونه بحماقة؟! بل إنهم حمقى.. بلا استثناء
أما الرسول.. فقد تميز حكمة في قوله ..وبفعله البناء
أمحمد دموي؟! تبا لكم فهو الرحوم على مدى الأمداء
رحم البعير إذا اشتكى من كلّه رحم الفراخ..نهى عن الإيذاء
بل شوهوا.. وجه النبي محمدا شاهت وجوهكم بكل بلاء
فمحمد كالبدر.. نور ساطع كالماء صاف..بل كما اللألاء
(حرية التعبير) كان شعارهم وشعارنا (لن نرضى باستهزاء )
(ولد الهدى فالكائنات ضياء) حقا مقولة سيد الشعراء
فهو الهدى.. وهو الضياء بنوره يمحو ظلام العار والفحشاء
أزكى رسول ..بل وأندى من عطى وخليل رب الناس في العلياء
الجذع حنّ إليه..بل وحجارة ما مر إلا سلمت بصفاء
هذا اليتم ..أتى.. فأنقذ أمة تاهت وضلت في دجى الظلماء
هذا الطريد..على يديه تآلفت شتى القلوب..بألفة وإخاء
هذا الحليم ..إذا الجهول تطاولت يده ..فجرّ..رسولنا برداء
هذا البليغ..(محمد) بفصاحة عظمى ..ولم يقرأ بحروف هجاء
هذا الذي ما قال يوما حكمة إلا استفاق الكون وسط ضياء
صلى عليه الله في عليائه وله شفاعته بيوم جزاء
بالله ..كيف أطعتمو شيطانكم؟! ورسمتموه بصورة شوهاء
دمكم حلال سفكه..ومحمد فخر لنا ..نفديه في خيلاء
آبائنا..أولادنا ..أعراضنا تفديه في حب بكل نقاء

 
رد: حملة إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


مرحباً بكل زوار وأعضاء المنتدي الكرام


يسرني أن أقدم لكم




أسطوانه لحملة إلا تنصروه فقد نصره الله






صور من داخل الأسطوانة


1.jpg


2.jpg


3.jpg


4.jpg


5.JPG




حجم الأسطوانة 253 مب


مقسمة إلي خمسة أجزاء


حجم كل جزء 55 مب سوي الأخير حجمه 33 مب




روابط تحميل الأسطوانة مباشرة















لا تنسونا من صالح الدعاء

 
رد: حملة إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ

لماذا يسيئون وكيف نرد؟

thumb.php

الخبر:
أنتج عدد من أقباط مصر في أمريكا برئاسة المحامي موريس صادق رئيس ما يُعرف بـ "الهيئة العُليا للدولة القبطية" فيلما سينمائيا يسيئ للرسول محمد صلى الله عليه وسلم وبدء عرضه بالتزامن مع ذكرى أحداث الحادي عشر من سبتمبر في الولايات المتحدة الأميركية.

تعليق لجينيات:
تكررت الإساءةُ إلى مقدَّسات المسلمين في الآونة الأخيرة تكرارًا لافتًا للنظر؛ نالت من النبي الكريم محمد -صلى الله عليه وسلم- ومن كتاب الله -عز وجل- وغير ذلك من المقدسات.. كما تنوعت مصادرُها وتعددت اتجاهاتُها، وكان آخرها ذلك الفيلم المسيء؛ وهو ما ينم عن منهجية غربية ثابتة في مواجهة معتقدات الأمة وثوابتها.

والغرب في إساءته تلك القبيحة للإسلام انطلق من منهجية واضحة وراسخة في ذهنه، ولم يكن ذلك خبط عشواء أو ارتجالا كما يزعم البعض، أو فقط ردّةَ فعل على هجمات الحادي عشر من سبتمبر، التي ضربت الولايات المتحدة الأمريكية، بل نرى تناغمًا من ورائه قوى تحركُه في ظلام الجهل والحقد الغربي على الأمة الإسلامية.

ويهدف الغرب من وراء هذه المنهجية المنظمة في النيل من مقدسات المسلمين وعقائدهم إلى عدة أهداف منها جس نبض الشارع العربي والإسلامي, فالغرب يسعى لمعرفة حرارة التديّن في الشارع المسلم، والمصادر التي تقود إلى توهج هذه الحرارة، والعوامل التي تؤثر فيها، على نحو ما تفعل "إسرائيل" بالنسبة للمسجد الأقصى؛ إذ تختبر نية المسلمين تجاه مخططاتها الرامية إلى تقويض المسجد المبارك؛ وبناء على ردود الأفعال تحدد إحداثيات أفعالها المقبلة.

كما يهدف إلى جعل الإساءة إلى مقدسات المسلمين أمرًا طبيعيًا, فالغرب يعمل على امتصاص ردود الفعل الشعبية المندفعة عقب كل حادثة، ثم يعاود الإساءةَ مرة أخرى؛ حتى يتكون شعورٌ داخلي لدى المسلمين بكون هذا الأمر طبيعيًا ومتقبلاً؛ وهو ما قد يكون له تأثير في منزلة هذه المعتقدات والمقدسات لدى المسلمين على مرور الأجيال، فيتم "تذويب" معالم الدين رويدًا حتى تظهر أجيالٌ ممسوخة تستحيي من هويتها وانتمائها الديني، وتجري لاهثة وراء الغرب وقيمه الخاوية التي يستعلي بها.

ويسعى الغرب نحو تكوين رأي عام غربي مناهض للإسلام؛ من خلال التعرض المباشر لمقدسات الدين، وإظهار الإسلام على أنه نموذج للرجعية والتخلف، وأن دعاته همجيون لا يؤمنون بحرية الرأي والمعتقد.

والرأي عندي أن دافع الغرب في ذلك هو إجهاض أي توجّه يقود الشعوب هناك لرؤية الإسلام بوجهه الحقيقي كما أنزله الله، والخوف من "أسلمة القارة الأوروبية"، وهو الأمر الذي لم يعد خافيًا على أحد؛ حتى نطقت به أفواهُ الغرب مرارًا.

ثم هو يهدف أيضا إلى تدمير ركائز النهضة الإسلامية, فالغرب يدرك جيدًا أن نهضة هذه الأمة لن تكون إلا بالتمسك بمرجعيتها الدينية وثوابتها وهويتها الإسلامية، ومن ثَم فهو يخشى من يقظة العملاق مرة أخرى، وهو ما قد يقوِّض أحلامَه في سيادة الكون، خاصة مع التآكل الحادث في حضارته المادية التي أَشْقَت الإنسانيةَ التي باتت متطلعةً للمنقذ من هذا الضلال والشقاء المزخرف بمادية طاغية استعبدت الإنسانَ الغربي وأنهكت قواه الروحية.

أدرك الغرب تلك الحقيقة، فراح يقابلها بمحاولة القضاء على مرتكزات النهضة الإسلامية، المتمثلة في ثوابت الأمة ومقدساتها؛ خشية القادم الذي يزيله من كرسي الريادة، ويضعه حيث مكانه الصحيح في قاع الحضارة الإنسانية.

من هنا ندرك رغبة الغرب في إخراج الإسلام من بين المقدسات، وجعله في منزلة متدنية عن بقية الأديان؛ في محاولة لتهميش أتباعه وجعلهم خارج السياق التاريخي والحضاري، كغيرهم من أصحاب المعتقدات المنكفئة على نفسها البعيدة عن مجرى التأثير الحضاري.

بقي القول بأن مواجهة تلك الإساءة للمعتقدات الإسلامية تحتاج إلى دأب وصبر طويل، وتكاتف الجبهات المختلفة التي تستلهم في مواجهتها رُوحَ الجهاد والدفع عن الدين الخاتم، الذي فيه خلاصُ البشرية من أسقامها وأمراضها، واضعة نصب عينها أنه لن يكون النصر إلا بالصبر والمصابرة التي تعين على بلوغ المأرب والمراد، والإخلاص الذي يترفّع عن (أجندات) خاصة وأهداف جانبية تضيع في وسطها القضية المحورية.

 
رد: حملة إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ

قصة وفاته صلى الله عليه وسلم مؤثره تبكينا في كل مرة نسمعها أو نقرأها

بأبي هو وأمي ..

هو من حمل همنا وعلمنا كيف نعمل في دنيانا الفانيه، وكيف نزرع لآخرتنا الباقيه

.. بلغ من حسن الخلق ورجحان العقل وثبات العقيدة ما لم يبلغه بشر

{ و إنك لعلى خلق عظيم }




جهود مباركه.. لا حرمكم الله أجرها
 
رد: حملة إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ

شكرا جزيلا وبارك الله فيك ويعطيك العافية على الموضوع ..
 
عودة
أعلى