بسم الله الرحمن الرحيم
تمر الأيام والشهور وتمضي الأعوام
بالأمس بكت العيون على فراق أجمل الشهور
وهاهي في هذه الأيام تذرف دموع الفرح والشوق
وتزف التهاني والتبريكات بعودت اجمل الأيام والليالي ~
أَهْذِيْ بِالْرُّوْحِ أَنِّيْ عَلَىَ مَوْعِدٍ مَعَ حَكْايّا الْجَذْبِ
وَالْمُضْغَةُ فِيْنِيْ تَخْفِقُ تَلّتَحِفُنُيِ الْسَّعَادَةِ
وَاشْتَاقَ انّ اتَنْفَسُ الْسَكِيّنَهْ
فَاحْتَضَنَ الْبَيَاضَ ارِيْدُ انْ الْتَمَسَ الْطُّهْرِ يُغْدِقُ
ويَلْثَمِنِيّ الْحَنِيْنِ حَتَّىَ تَتَقَرَّحُ عَيْنِيْ لَهَفَا
وَيَسْكُنُنِيّ انْتِظَارٌ يُمَارِسُ طُقُوْسَ الْهَيْبَةُ وَالْوَقَارِ
وِآِآِآهٍ لِرِيِحْ الْجَنَّةْ مُنْبَعِثَةِ فِيْ رَمَضَانَ
حان اللقاء رمضان
هل جربتم انتظار حبيبٍ أو لُقيا مُشتاق أنهكهُ وأضناهُ الشوقُ لحبيبه !
.. هَلمُّو معي لنَترقَّبَ معاً وصول تلك الرحمات وأعذب النسمات ..
دقاتُ قُلوبنا جَعلت في عيوننا دُموع َشوقٍ لدخوله .. !
عِندما يلقانا السُّكون .
وتتأجج مشاعل الإيمان في قلوبنا لتنير بصائرنا فنزداد ايمانا ..
وتطرب لها أروحاً أضناها العطش
وأضناها التيه في دروب ومشاغل الحياة
فتلتف قلوبنا ، وتزداد عَلاقاتنا دفئا ..
أوليس هو شهر البر والصلة ؟؟ ..
فمرحباً بك رمضان
يدخل علينا ويدخل معه الحب والتسامح ..
ينعش أجواءنا بنسماته طلما انتظرها..
نسمات محملة بذرات الإيمان ..
تطمن القلوب العائدة إلى ربها ..
مرحباً بك يا خير الشهور ..
مرحباً بك يارمضان ..
حان لقاءنا أيا رمضان !
مشاعر مختلطة ،شوق ، فرحة و همة عالية
هكذا نستقبلك يا رمضان
تعجز ألسنتنا عن وصف ماتكّنه قلوبنا
تجاه هذا الشهر المبارك !
اهلا رمضان.
مشاعر مختلطة ،شوق ، فرحة و همة عالية
هكذا نستقبلك يا رمضان
تعجز ألسنتنا عن وصف ماتكّنه قلوبنا
تجاه هذا الشهر المبارك !
اهلا رمضان.
حينما يأتي الليل وتنام الأعين ... تتجافى عيناي عن مضجعي
ولا أتيق النوم دون التلذذ بلقياه عز وجل
فأستشعر ضالتي وأبكي على ذنوبي
وأهيم بعظمته سبحانه تفكرا .. وحبا .. وتقديسا .. وتأملا
وتحن روحي لذاك الركن الخاص ... الذي غالبا ما يبتل بمسك دموعي
ورغم ذلك أسعى إليه بشوق ... فأشكو لجلاله حالي .. ومالي .. ونفسي التي بين جنبي
وبداخلي يقين بكرمه ومغفرته ورحمته بي
في ثنايا الليل.
ولا أتيق النوم دون التلذذ بلقياه عز وجل
فأستشعر ضالتي وأبكي على ذنوبي
وأهيم بعظمته سبحانه تفكرا .. وحبا .. وتقديسا .. وتأملا
وتحن روحي لذاك الركن الخاص ... الذي غالبا ما يبتل بمسك دموعي
ورغم ذلك أسعى إليه بشوق ... فأشكو لجلاله حالي .. ومالي .. ونفسي التي بين جنبي
وبداخلي يقين بكرمه ومغفرته ورحمته بي
في ثنايا الليل.