• مرحباً بكم في منتديات ولد البحرين الإسلامية بِحُلّته الجديدة

و مضى الثلث و الثلث كثير

get-2-2009-solpdast.gif
​


​


أيها الأحبة :


​

ها قد مضى ثلث رمضان و الثلث كثير - كما يقوله رسول الله صلى الله عليه وسلم .
​

أيها الأحبة : لابد من وقفة محاسبة (و المؤمن الصادق أشد محاسبة لنفسه من التاجر الشحيح لشريكه) .
​

إليك هذه الأسئلة التي أريد منك أن تكون صريحا و صادقا مع نفسك في الإجابة عليها :
​


1- هل صمت صياما صحيحا أخلصت النية لله ، و ابتعدت عما حرم الله .
​


2- هل حرصت على قيام رمضان مع المسلمين في التراويح .
​


3- هل سابقت لفعل الخيرات ( تفطير الصائمين بالجهد و المال ، تفقد الأرامل ، والمساكين ، الدعوة إلى الله ) تأسيا برسولك صلى الله عليه وسلم «عن ابن عباس قال :كان رسول الله أجود الناس و كان أجود ما يكون في رمضان حين يدارسه جبريل القرآن ، فلرسول الله أسرع بالخير من الريح المرسلة»
​


4- كم مرة ختمت القرآن ؟
​


5- كم هي العادات السيئة التي تخلصت منها .
​


6- كم من العبادات ربيت نفسك عليها .
​


7- هل تفكرت في هذه الرقاب التي تعتق من النار ، هل رقبتك واحدة من هذه الرقاب المعتوقة من النار أم لا .
​


8- هل لا زال الشوق و الحنين و الفرح بقدوم رمضان كما هو أم أن ذلك تلاشى مع تتابع الأيام .
​
[FONT=Traditional
Arabic][/FONT]

9- هل لا زلت على همتك و نشاط في العبادة ، في السباق إلى الله ، في الفوز بالمغفرة ، أم أصابك ما أصاب كثيرا من الناس من الفتور و التراخي فكأني بهم و الله على جنبتي المضمار صرعى لشهواتهم و ملذاته ، قد أفسدوا صيامهم بالمسلسلات و ضيعوا حسناتهم بضياع الأوقات فوا حسرتاه على من هذه حاله .
​


أيها الأحبة :
​

إن الأسئلة أكثر من ذلك بكثير و كلما كان العبد صادقا مع نفسه كلما كان حسابه لها شديدا .
​


و لكن أيها الأحبة :
​

[FONT=Traditional
Arabic]من وجد أنه لا يزال على خير و لا يزال محافظا على الواجبات مسابقا في الخيرات وبعيدا عن المحرمات ، فليحمد الله و ليبشر بالخير من الله .[/FONT]
​


طوبى من كانت هذه حاله ثم طوبى له .
​
[FONT=Traditional
Arabic][/FONT]
طوبى له العتق من النار طوبى له مغفرة السيئات ، طوبى له مضاعفة الحسنات .
​
[FONT=Traditional
Arabic][/FONT]
و كأن بهؤلاء و الله ألان وقد كتب الله أنهم من أصحاب الجنان .
​

أما من وجد أنه مقصر مفرط فعليه أن يتدارك بقية رمضان ، فإنه لا يزال يبقى منه الثلثان ، ولا يزال الله يغفر لعباده ولا يزال الله يعتق رقابا من النار .
​


يا مسكين :
​

رقاب الصالحين من النار تعتق و أنت بعد لا تدري ما حال رقبتك .
​
[FONT=Traditional
Arabic][/FONT]
صحائف الأبرار تبيض من الأوزار و صحيفتك لا تزال مسودة من الآثام.
​
[FONT=Traditional
Arabic][/FONT]
أليس لك سمع ، أو معك قلب .
​

[FONT=Traditional
Arabic]و الله لو كان قلبك حيا لذاب حسرة و كمدا على ضياع المغفرة و العتق في رمضان[/FONT]
​

آه لو كشف لك الغيب و رأيت كم من الحسنات ضاعت عليك ، وكم من الفرص لمغفرة الذنوب فاتتك و كم من أوقات الإجابة للدعاء ذهبت عليك.
​


أيها الأحبة :
​

ألا نريد أن يغفر الله لنا ألا نريد أن يعتقنا الله من النار.
​

فعلينا أن نتدارك ما بقي من رمضان «ومن أصلح فيما بقي غفر الله له ما سلف»
​

فدعوة إلى المغفرة دعوة إلى العتق من النار ، دعوة إلى مضاعفة الحسنات قبل فوات الأوان .
​


أيها الأحبة :
​

لنعد إلى أنفسنا- فوالله ما صدق عبد لم يحاسب نفسه على تقصيرها في الواجبات و تفريطها في المحرمات
​

لنعد إلى أنفسنا و نحاسبها محاسبة دقيقة ، ثم نتبع ذلك بالعمل الجاد ، ولنشمر في الطاعات و نصدق مع الله و نقبل على الله .
​

فلا يزال الله ينشر رحمته و يرسل نفحاته .
​
[FONT=Traditional
Arabic][/FONT]

يقول النبي صلى الله عليه وسلم : «إن لربكم في دهركم لنفحات فتعرضوا لنفحات الله» .
​

نعم لنتعرض لنفحات الله بالاجتهاد في الطاعات عله أن تصيبنا رحمة أو نفحة لا نشقى بعدها
​
[FONT=Traditional
Arabic][/FONT]​

محمد الجابرى _ صيد الفوائد
​

طريق الاسلام​
 
رد: و مضى الثلث و الثلث كثير

اللهم اجعلنا من عتقائك في هذا الشهر الفضيل
جوزيتم خيرا
 
رد: و مضى الثلث و الثلث كثير

جزاكم الله خير
 
عودة
أعلى